جواد شبر

299

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ويلاه ما للدهر فوّق سهمه * نحوي وهزّ عليّ كل حداد أترى درى أن كنت من أضداده * حتى استثار فكان من أضدادي صبرا على مضض الزمان فإنما * شيم الزمان قطيعة الأمجاد نصبت حبائله لآل محمد * فاغتالهم صرعى بكل بلاد وأباد كل سميدع منها ولا * مثل الحسين أخي الفخار البادي العالم العلم التقي الزاهد ال * ورع النقي الراكع السجّاد خوّاض ملحمة وليث كريهة * وسحاب مكرمة وغيث إيادي لم أنس وهو يخوض أمواج الردى * ما بين بيض ظبي وسمر صعاد يلقى العدى عطلا ببيض صوارم * هي حلية الأطواق للأجياد بيض صقال غير أن حدودها * أبدا إلى حمر الدماء صوادي ويهزّ أسمر في اضطراب كعوبه * خفقان كل فؤاد أرعن عادي فترى جسوم الدارعين حواسرا * والحاسرين لديه كالزرّاد حتى شفى غلل الصوارم والقنا * منهم وأرقدهم بغير رقاد فدنا له القدر المتاح وحان ما * خط القضاء لعاكف أو بادي غشيته من حزب ابن حرب عصبة * ملتفة الأجناد بالأجناد جيش يغص له الفضا بعديده * ويضيق محصيه عن التعداد بأبي أبيّ الضيم لا يعطي العدى * حذر المنية منه فضل قياد بأبي فريدا أسلمته يد الردى * في دار غربته لجمع أعادي حتى ثوى ثبت الجنان على الثرى * من فوق مفتول الذراع جواد لم أدر حتى خرّ عنه بأنها * تهوى الشواهق من متون جياد اللّه أكبر يا لها من نكبة * ذرّت على الأفاق شبه رماد رزء يقلّ لوقعه حطم الكلى * والعط للأكباد لا الأبراد يا للرجال لسهم ذي حنق به * أودى وسيف قطيعة وعناد